اسماعيل بن عبد الرحمن السدي



إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي- بضم المهملة و تشديد الدال- أبو محمد الكوفي.
الطبقة: (4): طبقة تلى الوسطى من التابعين.
الوفاة:  (127 ه).ـ
روى له: م د ت س ق (مسلم- أبو داود- الترمذي- النسائي- ابن ماجه).
رتبته عند ابن حجر: "صدوق يهم و #رمي_بالتشيع".

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة: 1/247]. طبعة دار القبلة للثافة الإسلامية، و مؤسسة علوم القرآن. جدة.

إسماعيل بن عبدالرحمن السدي الكوفي.
عن: ابن عباس، و أنس، و طائفة.. و عنه: زائدة، و إسرائيل، و أبو بكر بن عياش، و خلق. رأى أبا هريرة.
قال الذهبي: "حسن الحديث، قال أبو حاتم: لا يحتج به.
مات: (127هـ).
(م 4).

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[الثقات لابن حبان: 4/20].

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدي الأعور.
مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بني عبد مناف.
يروي عن أنس بن مالك. و قد رأى ابن عمر. روى عنه: الثوري، و شعبة، و زائدة.
مات سنة سبع و عشرين و مائة في إمارة بن هبيرة.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[معرفة الثقات للعجلي: 1/227]. تحقيق: عبد العليم عبد العظيم البستوي.

إسماعيل السدي. كوفي ثقة.
روى عنه: سفيان، و شعبة، و زائدة.
عالم بتفسير القرآن، راوية له.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[تهذيب الكمال، 3/132]. تحقيق: د. عواد بشار معروف، مؤسسة الرسالة.

(م 4): مسلم- أبو داود- الترمذي- النسائي- ابن ماجه.
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي أبو محمد القرشي الكوفي الأعور.
مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، و قيل مولى بني هاشم، أصله حجازي، سكن الكوفة، و كان يقعد في سُدَّةِة باب الجامع بالكوفة، فسُمي السُّدي، و هو السدي الكبير.
روى عن: أنس بن مالك (م ت عس)، و أوس بن ضَمْعَج، و أبي صالح باذان (ت فق)، و حفص بن أبي حفص، و رفاعة الفتياني، و سعد بن عبيدة (م ت س)، و صُبيح مولى أم سلمة (ت ق)، و عباد بن أبي يزيد (ت)، و عبد الله بن حبيب أبي عبد الرحمن السُّلمي، و عبد الله بن عباس (د)، و عبد الله البهي (م ت)، و عبد خير الهمداني (عس)، و أبيه عبد الرحمن بن أبي كريمة (د ت)، و عدي بن ثابت (س ق)، و عطاء بن أبي رباح، و عكرمة مولى ابن عباس، و عمرو بن حريث المخزومي، و غزوان أبي مالك الغفاري، (خد ت)، و مرة الهمداني (ت)، و مصعب بن سعد بن أبي وقاص (د س)، و الوليد بن أبى هشام و يقال: ابن أبي هاشم، و أبي هبيرة يحيى بن عباد الأنصاري، (م د ت)، و أبي حكيم البارقي، و أبي سعد الأزدي (ت ق).
و رأى: الحسن بن علي بن أبي طالب، و عبد الله بن عمر بن الخطاب، و أبا سعيد الخدري، و أبا هريرة.
روى عنه: أسباط بن نصر الهمداني (4)، و إسرائيل بن يونس (م ت)، وإسماعيل بن أبي خالد (قد)، و الحسن بن صالح بن حي (م د س)، و الحسن بن يزيد الكوفي، و الحكم بن ظهير، و الحكم بن عبد الله الكوفي، و حماد بن عيسى العبسي، و زائدة بن قدامة (م ت عس)، و زيد بن أبي أنيسة، و سفيان الثوري (م د ت س)، و سماك بن حرب و هو من أقرانه، و سليمان التيمي، و أبو الأحوص سلام بن سليم، و شريك بن عبد الله، و شعبة بن الحجاج (ت)، و ابنه عبد الله بن إسماعيل السدي، و عبيد بن أبي أمية الطنافسي، و علي بن صالح بن حي، و علي بن عابس، و عمر بن زياد الباهلي، و عمرو بن عبد الملك بن سلع الهمداني، و عمرو بن أبي قيس الرازي، و عيسى بن عبد الرحمن السلمي، و عيسى بن عمر القارئ (ت ص)، و قيس بن الربيع، و مالك بن مغول، و محمد بن أبان الجعفي، و أبو حمزة محمد بن ميمون السكري، و مطلب بن زياد (عس فق)، و نعيم بن ميسرة النحوي (فق)، و أبو عوانة الوضاح بن عبد الله اليشكري (م ت س)، و الوليد بن أبي ثور (ت)، و أبو بكر بن عياش (قد).
قال عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن يحيى بن معين: "السدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة".
و قال على بن المديني عن يحيى بن سعيد: "لا بأس به، ما سمعت أحداً يذكره إلا بخير، و ما تركه أحد".
و قال أبو طالب عن أحمد بن حنبل: "السدي ثقة".
و قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: "سألت يحيى بن معين عن السدي و إبراهيم بن مهاجر؟ فقال: متقاربان في الضعف". قال و سمعت أبي قال: قال يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمن بن مهدي، و ذكر إبراهيم بن مهاجر و السدي فقال يحيى: ضعيفان، فغضب عبد الرحمن و كره ما قال".
و قال عمرو بن علي: "سمعت رجلاً من أهل بغداد من أهل الحديث، ذكر السدي- يعني لعبد الرحمن بن مهدي- فقال: ضعيف".
قال عبد الرحمن: "و قال سفيان الثوري: كان السدي رجلاً من العرب".
و قال عباس الدوري: "سألت يحيى بن معين عن السدي؟ فقال: في حديثه ضعف".
و قال أبو أحمد بن عدي: "سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: هو كذاب شتام- يعني السدي-.
و قال أيضاً: "حدثنا محمد بن صالح بن ذَريج، قال: حدثنا جُبارة، قال: حدثنا عبد الله بن بكير عن صالح بن مسلم قال: مررت مع الشعبي على السدي، و حوله شباب يفسر لهم القرآن، فقام عليه الشعبي فقال: "ويحك، لو كنت نشوانَ يُضرب على استك بالطبل، كان خيراً لك مما أنت فيه".
و قال أيضاً: حدثنا محمد بن أحمد بن حماد، قال: حدثني عبد الله بن أحمد، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا أبو أحمد الزبيري، قال: حدثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت، قال: سمعت الشعبي و قيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظاً من علم القرآن، قال: "إن إسماعيل قد أعطي حظاً من جهل بالقرآن".
و قال أيضاً: حدثنا زكريا الساجي، قال: حدثنا أحمد بن محمد، قال: حدثنا ابن الأصبهاني، قال: حدثنا شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال: مر إبراهيم النخعي بالسدى و هو يفسر، فقال: "أما إنه يفسر تفسير القوم".
و قال أبو زرعة: "لين".
و قال أبو حاتم: "يكتب حديثه و لا يحتج به".
و قال النسائي- فيما قرأت بخطه-: "السدي إسماعيل بن عبد الرحمن صالح".
و قال في موضع آخر: "ليس به بأس".
و قال عبدان الأهوازي: "كان إذا قعد غطى لحيته صدره".
و قال محمد بن أبان الجعفي عن السدي أدركت: "نفراً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم، منهم: أبو سعيد الخدري، و أبو هريرة، و ابن عمر. كانوا يرون أنه ليس أحد منهم على الحال الذي فارق عليه محمداً صلى الله عليه و سلم، إلا عبد الله بن عمر.
و قال محمد بن العباس بن أيوب الأخرم الحافظ: "لا يُنكر له ابن عباس قد رأى سعد بن أبي وقاص.
و قال أبو أحمد بن عدي: "له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ، و هو عندي مستقيم الحديث، صدوق لا بأس به".
قال خليفة بن خياط: مات سنة سبع و عشرين و مئة.
و قال أبو محمد بن حيان: كان أبوه عظيماً من عظماء أصبهان، مات سنة تسع و عشرين و مئة في ولاية بني مروان.
روى له الجماعة سوى البخاري.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[الثقات لابن حبان: 4/20]. الطبعة الأولى بمطبعة دائرة المعارف العثمانية بحيدر أباد (1393هـ- 1972م).

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي الأعور.
مولى زينب بنت قيس بن مخرمة من بنى عبد مناف.
يروي عن: أنس بن مالك، و قد رأى ابن عمر.
روى عنه: الثوري و شعبة و زائدة.
مات سنة: سبع و عشرين و مائة، في إمارة ابن هبيرة.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[الجرح و التعديل لابن أبي حاتم: 2/184].

إسماعيل بن عبد الرحمن السدي الأعور. مولى زينب بنت قيس ابن مخرمة.
أصله حجازي، يعد في الكوفيين.
روى عن: أنس بن مالك، و عبد خير. سمعت أبي و أبا زرعة يقولان ذلك.
سمعت أبي يقول: روى عن السدي سماك بن حرب، و إسماعيل بن أبي خالد، و عيسى بن عمر الهمداني، و سليمان التيمي، و عثمان بن ثابت، و مالك بن مغول، و سفيان الثوري، و شعبة، و زائدة، و زيد بن أبي أنيسة، و زياد بن خيثمة، و أبو اسرائيل الملائي، و اسراءيل بن يونس، و حسن و علي ابنا صالح، و شريك بن عبد الله، و أبو عوانة، و أبو الأحوص، و أبو بكر بن عياش.
حدثنا عبد الرحمن نا أبي نا الحماني نا شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال: "سمعت إبراهيم و سمع تفسير السدي، فقال ما أشبهه بتفسير القوم".
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل ثنا علي- يعني ابن المديني- قال: "قيل ليحى بن سعيد القطان: السدي؟ قال: لا بأس به، ما سمعت احداً يذكر السدي إلا بخير، و ما تركه احد، ثم قال: روى عنه شعبة و سفيان و زائدة.
حدثنا عبد الرحمن نا صالح بن أحمد بن حنبل قال: قال أبي: "إسماعيل السدي مقارب الحديث صالح".
حدثنا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال: قال أبي قال لي يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمن بن مهدي: "السدي ضعيف، فغضب عبد الرحمن و كره ما قال".
حدثنا عبد الرحمن ثنا محمد بن حمويه بن الحسن قال: سمعت أبا طالب قال: قال أحمد بن حنبل: "السدي ثقة".
حدثنا عبد الرحمن انا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال سألت يحيى بن معين عن إبراهيم بن المهاجر و السدي؟ فقال: "متقاربينفي الضعف".
حدثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: "إسماعيل بن عبد الرحمن السدي يكتب حديثه و لا يحتج به".
و سئل أبو زرعة عن إسماعيل السدي؟ فقال: "لين".
حدثنا عبد الرحمن حدثني أبي ثنا عبد المؤمن بن علي قال: أخبرني دبيس بن حميد الملائي، قال سمعت شريكاً يقول: "ما ندمت على رجل لقيته أن لا أكون كتبت كل شئ لفظ به إلا السدي- قال أبو محمد: يعني السلف الماضين-.
حدثنا عبد الرحمن قال: ذكره أبي نا إسماعيل بن موسى ابن ابنة السدي قال: السدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة مولى بني هاشم، و كان ابن ملك اصبهان و سمتني امي باسمه و هو أخو جدي.
و إنما سمي السدي لأنه كان يجلس بالمدينة في موضع يقال له السد، يكنى أبا محمد.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[الكامل في ضعفاء الرجال لابن عدي: 2/48]. تحقيق: الدكتور/ مازن السرساوي. طبعة دار الرشد.

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة المعروف بالسدي. كوفي مولى بني هاشم.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر حدثنا عبد الله بن احمد الدورقي قال: سمعت يحيى بن سعيد يقول: و السدي صاحب التفسير اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة.
حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكر حدثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: السدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة مولى بني هاشم.
حدثنا خالد بن النضر قال: سمعت عمرو بن علي يقول: السدي اسمه إسماعيل بن عبد الرحمن.
حدثنا محمد بن صالح بن ذريح حدثنا جُبارة حدثنا عبد الله بن بكير عن صالح بن مسلم قال: مررت مع الشعبي على السدي، و حوله شباب يفسر لهم القرآن، فقام عليه الشعبي، فقال: ويحاً للآخر، لو كنت نشواناً يضرب على استك بالطبل خيراً لك مما أنت فيه.
حدثنا زكريا الساجي حدثنا أحمد بن محمد ثنا ابن الأصبهاني ثنا شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال: مر إبراهيم النخعي بالسدي و هو يفسر، فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد ثنا أبي ثنا أبو احمد الزبيري ثنا عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت قال: سمعت الشعبي، و قيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظا من علم القرآن. قال: إن إسماعيل قد أعطي حظاً من جهل القرآن.
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ثنا عمرو بن علي قال: و سمعت رجلا من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر السدي- يعني لعبد الرحمن بن مهدي- فقال: ضعيف. و قال عبد الرحمن: قال سفيان الثوري: كان السدي رجلاً من العرب.
حدثنا محمد بن أحمد بن حماد حدثني عبد الله بن أحمد قال: سألت يحيى بن معين عن السدي و إبراهيم بن مهاجر، فقال: متقاربين في الضعف. قال عبد الله: و سمعت أبي قال: قال يحيى بن معين يوماً عند عبد الرحمن بن مهدي، وذكر إبراهيم بن مهاجر، و السدي، فقال يحيى: ضعيفان. فغضب عبد الرحمن، و كره ما قال.
حدثنا ابن حماد ثنا عباس قال: سألت يحيى بن معين عن السدي؟ فقال: في حديثه ضعف.
حدثنا أحمد بن علي بن بحر ثنا عبد الله بن أحمد الدورقي قال يحيى بن معين: قال عبد الله بن نمير: ذهب بي مالك بن مغول إلى السدي- يعني- فحدثنا عن عمرو بن شمر عن أبي أراكه عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال ابن نمير: فكتبته له، و دفعته إليه، قال يحيى: فحدثني المحاربي عن مالك بن مغول عن السدي، و لم يذكر عمرو بن شمر. قال يحيى: و قد حدث به علي بن الجعد عن عمرو بن شمر.
ذكر عبد الرحمن بن أبي بكر ثنا عباس قال: سمعت يحيى يقول: سمعت أبا حفص الأبار يقول: ناولت السدي من يدي إلى يده نبيذاً، فقلت له: فيه دُردي. فشربه.
سمعت ابن حماد ثنا صالح عن علي قال: قيل ليحيى: السدي؟ قال: السدي عندي لا بأس به.
حدثنا ابن حماد حدثنا صالح ثنا علي- هو ابن المديني- قال: سمعت يحيى- هو القطان- يقول: ما رأيت أحداً يذكر السدي إلا بخير، و ما تركه أحد. ثم قال يحيى: يروي عنه شعبة و الثوري.
سمعت ابن حماد يقول: قال السعدي: هو كذاب شتام. يعني السدي.
حدثنا زكريا الساجي، و علي بن أحمد بن علي بن عمران الجرجاني بحلب، قالا: ثنا بندار بن بشار، حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن السدي عن مرة عن عبد الله: {و إن منكم إلا واردها} قال: يردونها ثم يصدرون عنها بأعمالهم.
قال عبد الرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل يقول عن النبي صلى الله عليه و سلم. فقال شعبة: قد سمعته من السدي مرفوعاً، و لكني عمداً أدعه.
أخبرنا الفضل بن الحباب ثنا محمد بن كثير ثنا سفيان الثوري عن السدي قال: سمعت أنس بن مالك يقول: كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينصرف عن يمينه في الصلاة.
حدثنا أحمد بن يزيد بن ميمون الصيدلاني بمصر ثنا يونس بن عبد الأعلى حدثني أبو حاتم محمد بن إدريس الحنظلي- هو الرازي- ثنا أبو بكر بن أبي عتاب الأعين عن عبيد الله بن موسى عن إسرائيل عن السدي عن الوليد بن هشام عن زيد بن أبي زياد عن عبد الله بن مسعود قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (لا تبلغوني عن أحد من أصحابي شيئاً، فاني أحب أن أخرج إليكم و أنا سليم الصدر).
حدثنا ابن أبي عصمة حدثنا أبو طالب أحمد بن حميد قال: سمعت أحمد بن حنبل يقول: السدي ثقة.
قال الشيخ: و السدي له أحاديث يرويها عن عدة شيوخ له، و هو عندي مستقيم الحديث، صدوق، لا بأس به.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[مغاني الأخيار للعيني: 1/64]. تحقيق: محمد حسن إسماعيل. الطبعة الأولى، دار الكتب العلمية، 1427هـ- 2006م.

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبى كريمة السدى: أبو محمد الكوفى الأعور.
مولى زينب بنت قيس بن مخرمة، و قيل: مولى بني هاشم، أصله حجازي سكن الكوفة، كان يقعد فى سُدة باب الجامع بالكوفة، فسمي السدي.
سمع أنس بن مالك، و عمرو ابن حُريث.. و عنه: خير، و يحيى بن عباد، و مرة الهمدانى.
و رأى عبد الله بن عمر بن الخطاب، و أبا هريرة، و أبا سعيد الخدرى، و الحسن بن علي بن أبي طالب.
روى عنه: سماك بن حرب، و الثورى، و شعبة، و زائدة بن قدامة، و أبو عوانة، و آخرون.
قال أحمد ابن حنبل: ثقة. و عنه: مقارب الحديث صالح.
و قال يحيى القطان: لا بأس به، ما سمعت أحدًا يذكره إلا بخير.
و فى الميزان: و رمي السدي بالتشيع.
و قال الجوزجانى: حدثت عن معتمر، عن ليث، قال: كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما السدي و الكلبي.
قال حسين بن واقد المروزي: سمعت من السدي فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر و عمر، فلم أعد إليه.
و هو السدي الكبير، فأما السدي الصغير، فهو محمد بن مروان، يروي عن الأعمش واهٍ.
و مات إسماعيل السدي سنة تسع و عشرين و مائة فى ولاية بني مروان.
روى له الجماعة إلا البخاري، و روى له أبو جعفر الطحاوي.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[ميزان الاعتدال للذهبي: 1/395]. تحقيق مجموعة من المحققين، الطبعة الأولى، طبعة دار الكتب العلمية، 1416هـ- 1995م.

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة السدي الكوفي.
عن: أنس، و عبد الله البهي، و جماعة. و عنه: الثوري، و أبو بكر بن عياش، و خلق.
 قال: و رأى أبا هريرة.
 قال يحيى: القطان لا بأس به.
 و قال أحمد: ثقة.
 و قال ابن معين: في حديثه ضعف.
 و قال أبو حاتم: لا يحتج به.
 و قال ابن عدي: هو عندي صدوق.
 و روى شريك عن سلم بن عبد الرحمن قال: مر إبراهيم النخعي بالسدي و هو يفسر لهم القرآن فقال: أما إنه يفسر تفسير القوم.
 و قال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي، و قيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظاً من علم القرآن، فقال: قد أعطي حظاً من جهل بالقرآن.
و قال الفلاس عن ابن مهدي: ضعيف.
و قال ابن معين: سمعت أبا حفص الآبار يقول: ناولت السدي نبيذاً فقلت له فيه دردي فشربه.
و قال ابن المديني: سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت أحداً يذكر السدي إلا بخير، و ما تركه أحد.
روى عنه شعبة و الثوري.
و قيل: مات سنة سبع و عشرين و مائة.
قلت: و رمي السدي بالتشيع. و قال الجوزجاني: حدثت عن معتمر عن ليث قال: كان بالكوفة كذابان، فمات أحدهما. السدي و الكلبي.
و قال حسين بن وافد المروزي: سمعت من السدي، فما قمت حتى سمعته يشتم أبا بكر و عمر فلم أعد إليه.
قلت: و هو السدي الكبير. فأما السدي الصغير فهو محمد بن مروان يروي عن الأعمش واه بمرة.

#إسماعيل_بن_عبدالرحمن_السدي
[تاريخ الإسلام للذهبي: 8/37]. تحقيق: عمر عبد السلام تدمري، الطبعة الأولى، طبعة دار الكتاب العربي- بيروت، 1408هـ- 1988م.

إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، الإمام أبو محمد السدي الكبير الحجازي، ثم الكوفي الأعور المفسر، مولى قريش.
عن: أنس بن مالك، و ابن عباس، و عبد خير الهمداني، و مصعب بن أسعد، و أبي صالح باذان، و أبي عبد الرحمن السلمي، و مرة الطيب، و خلق.
و عنه: شعبة، و الثوري، و زائدة، و إسرائيل، و الحسن بن صالح، و أبو عوانة، و أسباط بن نصر، و المطلب بن زياد، و أبو بكر بن عياش، و آخرون.
و قد رأى أبا هريرة، و الحسن بن علي.
قال النسائي: صالح الحديث.
و قال يحيى القطان: لا بأس به.
و قال أحمد: مقارب الحديث، و قال مرة: ثقة.
و قال ابن معين: ضعيف.
و قال أبو زرعة: لين.
و قال أبو حاتم: يكتب حديثه.
و قال ابن عدي: هو عندي صدوق. و يُروى أن السدي كان عظيم اللحية جداً.
قال عبد الله بن حبيب بن أبي ثابت: سمعت الشعبي، و قيل له: إن إسماعيل السدي قد أعطي حظاً من علم القرآن، قال: إن إسماعيل قد أعطي حظاً من جهل بالقرآن.
قلت: ما أحد من العلماء إلا و ما جهل من العلم أكثر مما علم.
قال إسماعيل بن أبي خالد: كان السدي أعلم بالقرآن من الشعبي، رحمهما الله.
و قال سلم بن عبد الرحمن شيخ شريك: مر إبراهيم النخعي بالسدي، و هو يفسر، فقال: إنه ليفسر تفسير القوم.
و قال خليفة: مات السدي سنة سبع و عشرين و مائة.
قلت: فأما السدي الصغير فهو محمد بن مروان، أحد المتروكين، معاصر لوكيع.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق