الحمد لله رب العالمين و الصلاة و
السلام على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم تسليماً كثيراً... أما بعد
فإنجازاً لوعد الله سبحانه و تعالى بحفظ
كتابه و سنة نبيه صلى الله عليه و سلم بقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا
الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ}. فقد هيأ الله تعالى لسنة بيه صلى الله
عليه و سلم رجالاً أفذاذاً أفنوا أعمارهم و بذلوا أوقاتهم و أموالهم في جمعها، و
نقد رواتها و أسانيدها، لتمييز صحيحها من سقيمها، فخلفوا للأمة بعدهم ثروة عظيمة
جليلة، تتمثل في المؤلفات الكثيرة في جميع جوانب علم السنة..
و سار أولئك الأئمة في نقد السنة على
قواعد و ضوابط تواصوا بها و توارثوها، مأخوذة في جملتها من نصوص الشرع و عموماته.
و غلب على علمهم في هذه القواعد الجانب
التطبيقي، فلم تدون و تحرر في مؤلفات مستقلة.
و قد يقع بينهم اختلاف في بعض هذه
القواعد على ندرة ذلك و أكثر منه أن يقع بينهم اختلاف في بعض هذه القواعد على ندرة
ذلك، و أكثر ما يقع بينهم اختلاف في تطبيق هذه القواعد، لأسباب كثيرة.
و بعد انقراض عصر أولئك الأئمة- عصر
الرواية- احتاج الناس بعدهم إلى معرفة هذه القواعد و تحريرها، لإدراك علمهم و فهم
مصطلحاتهم، و تطبيق قواعدهم، للموازنة بين آرائهم حين يختلفون، أو للحكم على
أحاديث لم يحكموا عليها، أو لم يبلغ من بعدهم حكمهم عليها.
و لمشاهدة هذا الموضوع على الفيس بوك يرجى الضغط على الرابط التالي
https://www.facebook.com/garwtad?ref=hl
و لمشاهدة هذا الموضوع على الفيس بوك يرجى الضغط على الرابط التالي
https://www.facebook.com/garwtad?ref=hl
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق